هذا الكتاب يتميز عن باقي كتب سيد قطب بأنه يجمع معظم أطروحاته وتنظيراته المتميزة، وتجاربه الإيمانية ولم يحظ بشهرة كباقي كتبه، ويُعد آخرُ ما خطّهُ قلمه قبل إعدامه، وهو يعيش أسوأ ظروف يمكن أن تتخيلها -من قبل جلاده-.
وهو عرض أدبي بأسلوب معاصر؛ بعيد عن الدراسات التقليدية لــ (العقيدة الإسلامية) وما قدمتها لــ (قضية الإلوهية) وما يتفرع عنها من أفكار حول الحياة والأحياء، والكون الذي نعيش فيه والشرائع التي نحتكم إليها والميزان الذي يجب أن نحتكم إليها في معتقداتنا، وعلاقاتنا وأفراحنا وأحزاننا وعاداتنا ومقدساتنا.
ويشتمل الكتاب على قسمين:
الأول: تحديد فيه خصائص التصور الإسلامي التي تجعل لها شخصيتها المستقلة عن باقي التصورات الأخرى.
الثاني: (المقومات) - الأركان التي يقوم عليها التصور الإسلامي وهي ثابتة غير قابلة للتعديل أو التطوير.

